وتقوم سيارات الإطفاء خلال هذه التحية برش أقواس مائية تُشكّل ما يشبه نفقًا تمر تحته الطائرة، وهو تقليد مستوحى من التحية البحرية للسفن. وتُنفذ التحية عادة لتكريم الرحلة الأخيرة لقائد طائرة أو موظف مطار، أو للاحتفال برحلة جديدة أو هبوط أو إقلاع استثنائي، كما قد تُستخدم لاستقبال فرق رياضية أو تكريم أفراد الجيش.
ويعود أصل هذا التقليد إلى الموانئ البحرية، فيما تشير تقارير إلى أن أول تحية مائية لطائرة جرت في تسعينيات القرن الماضي في مطار سولت ليك سيتي تكريمًا لقائد متقاعد من شركة دلتا.
ويؤكد مطار سخيبول أن تحية المياه تختلف تمامًا عن عملية إزالة الجليد، التي تُجرى في الطقس البارد لحماية هيكل الطائرة من التجمد. كما ترتبط بالطيران ظواهر أخرى غير مألوفة، مثل "الجليد الأزرق" الناتج عن سقوط كتل متجمدة من نفايات المراحيض، والتي قد تسبب أضرارًا عند ارتطامها بالأرض.
-
أخبار متعلقة
-
للمرة الأولى منذ 200 عام.. ولاية أمريكية تستعد لإعدام امرأة - فيديو
-
دهس فتاة أمام كاميرات التلفزيون خلال تغطية حادث سير في بولندا - فيديو
-
العثور على جثمان الطفلة راما المصري بعد أيام من اختفائها في ريف دمشق - صورة
-
مصرع شخصين إثر حريق اندلع داخل منزل جنوبي العراق - فيديو
-
أم وابنتها ترحلان بالسرطان خلال 10 ساعات في البرازيل
-
مجدداً.. اختفاء لاعب كيك بوكسينج مصري في إيطاليا - صورة
-
شاهد.. عميل مصري يفاجئ مندوبة توصيل بموقف إنساني ويشعل مواقع التواصل
-
انفجار وعمل تخريبي.. حريق يضرب خط الغاز في سوريا
