وعادة ما ننظر إلى العلاقات الاجتماعية كمصدر للدعم والراحة، لكن الباحثين يشيرون إلى أن بعض العلاقات قد تتحول إلى مصدر ضغط مزمن، خاصة تلك التي تتسم بالتوتر المستمر أو العداء أو العبء العاطفي المفرط، حيث تنشط استجابة الجسم للإجهاد مرارا وتكرارا، ما يزيد العبء التراكمي على أجهزة الجسم.
وأطلق الباحثون على الأشخاص الذين يسببون التوتر في حياتنا اسم "المزعجون"، وهم الأفراد الذين يخلقون المشاكل باستمرار أو يجعلون الحياة صعبة أو يسببون ضغطا نفسيا متواصلا.
وكشفت الدراسة أن بعض الفئات أكثر عرضة لوجود "مزعجين" في حياتهم. فالنساء يبلغن عن وجود هؤلاء الأشخاص أكثر من الرجال، وكذلك العاطلون عن العمل مقارنة بالموظفين. كما أن المدخنين ومن يعانون من صحة ضعيفة هم أكثر عرضة للعلاقات المتوترة، ما يشير إلى علاقة متبادلة بين سوء الصحة والاحتكاك بأشخاص سلبيين. إضافة إلى ذلك، فإن من عاشوا تجارب طفولة قاسية هم أكثر عرضة لوجود "مزعجين" في محيطهم عندما يكبرون.
ومن الطريف أن "المزعجين" غالبا ما يكونون أشخاصا هامشيين في حياتنا، وعلاقاتنا بهم سطحية أو محدودة. لكن حتى هذه العلاقات البسيطة تترك أثرا واضحا. فعند النظر إلى أنواع العلاقات، نجد أن نسبة "المزعجين" بين الأزواج والشركاء تصل إلى نحو 8.5%. أما بين الأقارب، فيتصدر الأطفال والآباء قائمة المزعجين، بينما يأتي الأحفاد والأجداد في ذيل القائمة. كما أن زملاء السكن والعمل يسجلون نسبا مرتفعة من "الإزعاج"، في المقابل نجد أن الأصدقاء ومقدمي الرعاية الصحية هم الأقل إزعاجا.
-
أخبار متعلقة
-
شاهد.. وفاة طفل بعد تناول 6 علب من مشروبات الطاقة في العراق
-
مقتل 3 أشخاص اختناقًا بغاز الميثان داخل منجم في إيران
-
جدة تحقن حفيديها بالكلور انتقامًا من والدتهما في مصر
-
لأكثر من 6 دقائق.. الشمس تختفي عن سماء دولة عربية
-
قرط ذهبي يكشف لغز مقتل طفلة في مصر
-
دخان داخل المقصورة.. هبوط اضطراري لطائرة أمريكية في البرتغال
-
وفاة موظف إسكان إثر سقوط شجرة عليه في نيويورك
-
مقتل طفلين وإصابة والدتهما وشقيقهما بقنبلة في إدلب
