وسجل قائد البرتغال البالغ 41 عاما الذي كان تحت ضغط لإنهاء صيامه التهديفي في البطولات الدولية الكبرى، هدفا بعد ست دقائق فقط، رافعا رصيده إلى 145 هدفا دوليا من بينها تسعة في النهائيات (2006، 2010، 2014، 2018، 2022 و2026).
وجاء الهدف الأول لرونالدو في نهائيات كأس العالم في مرمى إيران في نسخة 2006 التي استضافتها ألمانيا، ومن بعدها سجّل في مرمى كل من كوريا الشمالية (2010)، غانا (2014)، ثلاثية أمام إسبانيا (2018)، المغرب (2018) وغانا مجددا (2022).
وتعرّض نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي السابق، لانتقادات بعد أن كان باهت الحضور إلى حد كبير في التعادل المخيب مع جمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1) الذي استهلت به البرتغال مشوارها نحو اللقب في أميركا الشمالية.
وفي المباريات العشر السابقة له في البطولات الكبرى قبل مواجهة أوزبكستان، لم يسجل أي هدف مع تمريرة حاسمة واحدة.
وكانت معاناته أمام المرمى في تناقض صارخ مع أمثال الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي والنرويجي إرلينغ هالاند والإنجليزي هاري كاين.
يلعب النجم البرتغالي حاليا مع النصر السعودي، وقد سجل هذا الموسم 28 هدفا في 30 مباراة في الدوري.
-
أخبار متعلقة
-
فيفا يؤكد ترشّح إنفانتينو لانتخابات رئاسة الاتحاد
-
أزمة المونديال تتصاعد.. "فيفا" يصعّد ضد حسام حسن
-
فيغو يشن هجوما حادا على إنفانتينو ويطالب بإقالته
-
آرسين فينغر يصدر بيانا قويا حول مقترح خصخصة كأس العالم
-
تجديد عقد بوتشيتينو مدربا لمنتخب أميركا لكرة القدم حتى كأس العالم 2030
-
تطور خطير.. "اليويفا" يصوّت بالإجماع على مقاطعة كأس العالم
-
مانشيني يعود "لاستعادة كبرياء" إيطاليا
-
فضائح التحكيم في المونديال تتكشف.. قرار خاطئ جديد لصالح الأرجنتين
