الوكيل الإخباري -جلنار الراميني - تدرس الحكومة حاليا ، مستجدات الوضع الوبائي الراهن ، في ظل السماح بفتح القطاعات الاقتصادية ، وتعديل ساعات الحظر الليلي ، وعودة العمل في القطاع الحكومي بنسبة 100%، ضمن المرحلة الثانية للخطة الحكومية.
وأمام مواجهة المملكة ، للتحديات الصحية والاقتصادية في مواجهة جائحة كورونا ، يقف أمام مفترق طرق بين التخلص من الإجراءات الصارمة بشكل تدريجي ، والحذر من موجة جديدة على وقع إصابات جديدة بالمتحورات .
أسابيع حاسمة ، تحدد مدى تأثر الأردن بـ"الانفراج" التمهيدي ، الذي حددته الحكومة ، عقب تحسن الوضع الوبائي الراهن ، بعد انخفاض أعداد الإصابات والوفيات بكورونا ونسبة إشغال الأسرة لمصابي الفيروس.
كما أن التجمعات في عيد الأضحى المبارك ، ستكون في بؤرة الاهتمام الحكومي ، وسط التشديد على الالتزام بالكمامات والمعقمات ، والعمل بالتباعد الجسدي ، وضرورة أخذ اللقاح المضاد لفيروس كورونا.
ومن هذا المنطلق فإن العودة إلى الحظر الشامل وزيادة ساعات الحظر الليلي ، أمران يسيطران على الأردنيين والتخوف من العودة إليهما ، نتيجة للإجراءات التخفيفية ، وعودة عمل صالات الأفراح ، عدا عن الطقوس الاجتماعية في عيد الأضحى المبارك .
-
أخبار متعلقة
-
عجلون: صناعة الصابون البلدي إرث يعزز دخل الأسر الريفية
-
عملية نادرة بمستشفى الأميرة بسمة
-
المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تسلل وتهريب مواد مخدرة
-
مؤتمر صحفي يعلن عن فعاليات "المكتبة الوطنية" بمناسبة عيدها الذهبي
-
العيسوي: الملك قوة الموقف وحكمة القيادة في مواجهة التحديات والأزمات
-
الدفاع المدني يحذر من مخاطر الاندفاع العاطفي لإنقاذ أي شخص غريق
-
مدير الأمن العام يلتقي نقيب وأعضاء نقابة المحامين الأردنيين
-
إحباط تهريب مخدرات بوساطة مسيّرة في المنطقة العسكرية الجنوبية