وأضاف خلال خطبة الجمعة، أن من أحسن في رمضان عليه حمدالله عز وجل ومن غير ذلك عليه تدارك الساعات المتبقية من الشهر المبارك لعل الأحسن يكون بالختام، وعلى المسلم دائما سؤال الله حسن الختام.
وبين أن الله تعالى فرض علينا الصوم وعلينا النظر لأنفسنا هل حققت التقوى، وهل خرجنا من رمضان ونحن متقين؟.
ولفت إلى أن الجنة أعدت للمتقين فهل حققنا بأنفسنا الغاية التي أرادها الله عز وجل.
وأشار إلى أننا نودع رمضان ونحن نكبر الله تعالى على ما هدانا، والتكبير هو علامة فرح على إتمام فريضة وعبادة وركن من أركان الدين العظيم.
وأكد أن من لم يصلح حاله في رمضان ولم يعد إلى الله تعالى متى سيصلح حاله ويعود لله عز وجل، فرمضان مدرسة ومن قامه ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه.
وشدد على أن العيد عبادة، ويجب تأدية زكاة الفطر البالغة دينار و80 قرشا، قبل خروج الناس لصلاة العيد فهي طهرة للصائم.
-
أخبار متعلقة
-
إحباط تهريب مخدرات بوساطة مسيّرة في المنطقة العسكرية الجنوبية
-
توضيح امني حول الكثافة المرورية بمنطقة دوار الشعب
-
"المقاولين" تعقد هيئتها العامة وتصادق على الحسابات الختامية لعام 2024
-
230 ألف دينار لدعم مشاريع تنموية في السلط ضمن موازنة 2025
-
فتح باب الترشح لانتخابات الصحفيين في 8 نيسان
-
الامن العام : اصابات خطيرة بحادث سير على الطريق الصحراوي
-
جامعة اليرموك : اهداء أكثر من 13 ألف كتاب لهيئات ومؤسسات ضمن مشروع "فيض خزانة الأدب"
-
تنويه امني بشـأن دوام المدارس والموظفين يوم الاحد