الوكيل الإخباري -جلنار الراميني - إطلاق العيارات النارية ، وأجواء من
الفرح والسعادة ، تتحوّل إلى مأساة وضحايا ، ورصاص يتواجد على الأرض، وقد يستقرّ في
جسد أبرياء، نتيجة لـ"مُستهتر" أراد أن يتعايش مع فرح بأصوات الرصاص
الذي ينطلق من سلاحه ،مودّعا ضميره.
مسلسل لا ينتهي من ضحايا العيارات النارية ، ومسلسل ما زال هنالك من لا يكترث لأشخاص ليس لهم ذنب ، سوى أنهم تواجدوا في مكان الفرح أو الاحتفال ، فتمّ إطلاق العيارات النارية مُستبيحة جسدا ، أمام ويلات ونزف الدماء .
مديرية الأمن العام ، عين الاهتمام لديها سلامة المواطنين ، ولأجل ذلك فإنها تُنفّذ حملاتها المستمرة في هذا الشأن، حيث ضبط أشخاص بحوزتهم أسلحة ، تحسبا من إراقة الدماء في الأفراح والمناسبات.
أشخاص ، ودّعوا الحياة ، نتيجة لرصاصة غادرة، وآخرون حُرموا حياة طبيعية ، نتيجة لشلل أصابهم ، فلعنوا الرصاص ما دام قد أقضى مضاجعهم ، وحرمهم نشوة الحياة ، وسعادتها، فاختزلوا في ذاكرتهم الحسرة على حالهم.
"إطلاق العيارات النارية" ، مسلسل دم لا ينتهي ، ومسلسل خطر لا بدّ من درئه، لحماية بيوت الأردنيين من الدموع على فقدان غال .
-
أخبار متعلقة
-
المستشفيات الميدانية الأردنية تواصل عملها خلال عيد الفطر في غزة ونابلس
-
ولي العهد يزور مستشفى الأمير هاشم ويهنئ الكوادر الطبية والمرضى بالعيد
-
نمو سياح المبيت وزوار اليوم الواحد من العرب خلال شهرين
-
الأردنيون يؤدون صلاة عيد الفطر في جميع المحافظات
-
مياه اليرموك: متابعة خدمات المياه والصرف الصحي خلال عطلة العيد
-
الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الفطر في مسجد الحرس الملكي في العقبة
-
انتشار واسع لقوات الأمن العام لخدمة المواطنين في ليلة العيد
-
انطلاق الموسم الجديد من "أردننا جنة" بعد عيد الفطر