وأضاف، خلال مشاركته في جلسة عن التجارب الريادية في تعامل الدول مع ندرة المياه في مؤتمر (فاو) أن "المعدل المنزلي لاستخدام المياه عالميا بين 50 إلى 100 متر مكعب لكل فرد يوميا، ومن المياه العذبة ما يقارب 5000 متر مكعب سنويا"، موضحا أن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "هي المناطق الأفقر"، حيث تصل فيها معدلات حصول الفرد على المياه إلى 480 متر مكعب سنويا.
وأشار حنيفات، في الجلسة التي ضمت "مائدة مستديرة حول ندرة المياه: جعل المياه تتدفق للناس والكوكب"، إلى أن الأردن تأثر بالتحديات والصراعات في الإقليم وأهمها ارتفاع أعداد اللجوء وانعكس هذا على القطاع الزراعي في دولة تعاني من شح في الموارد، وبالتالي نسعى للعمل على إطلاق مشاريع للاستدامة البيئية والعدالة الاجتماعية لتحقيق التوازن والكفاءة الاقتصادية.
وبين أن "الجوع والفقر وسوء التغذية والعطش من أكبر التحديات التي تواجهنا اليوم، ونتمنى من الدول العظمى أن تبتعد عن التجاذبات السياسية لكي نخدم الإنسانية".
وأوضح حنيفات أن الأردن يحاول أن يخلق من هذه التحديات فرص من خلال توظيف التكنولوجيا وتحديد وتوجيه سياسات بما يخدم القطاع الزراعي والأمن الغذائي.
وقال إن قطاع الزراعة أحد أهم المدخلات الأساسية للاقتصاد، وله دور حيوي في معادلة المياه كونه يستحوذ على 70% من عمليات سحب المياه في العالم، مما يعني أن هناك مياه أقل للإنتاج الزراعي، وبالتالي قدرا أقل من إنتاج الأغذية وهذا يعد "التهديد الأكبر للأمن الغذائي".
-
أخبار متعلقة
-
الاحصاءات العامة :الناتج المحلي الإجمالي للمملكة يتخطى النسب المقدرة
-
اعلان صادر عن إدارة ترخيص السواقين والمركبات
-
القاهرة: إمكانية انعقاد قمة مصرية أردنية فرنسية الإثنين
-
فعالية ثقافية في مركز الأميرة بسمة بلواء بني كنانة
-
فتح باب الترشح لانتخابات هيئة المكاتب والشركات في نقابة المهندسين
-
عجلون: صناعة الصابون البلدي إرث يعزز دخل الأسر الريفية
-
عملية نادرة بمستشفى الأميرة بسمة
-
المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تسلل وتهريب مواد مخدرة