يحاول المركزي الأميركي كبح التضخم الأكثر ارتفاعا منذ 40 عاما وسط انتقادات بأنه كان بطيئا في الاستجابة لارتفاع الأسعار العام الماضي. وأثارت هذه الارتفاعات القوية للفائدة اضطراب أسواق المال، إذ يخشى المستثمرون أن تؤدي تحركات الاحتياطي الفيدرالي إلى حدوث ركود.
كما أن قرار الفيدرالي، يأتي قبل أقل من أسبوع على انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، حيث جعل الجمهوريون التضخم المرتفع قضية رئيسية، وحاولوا إلقاء اللوم على الرئيس جو بايدن وحزبه في الكونغرس. وفي الأسبوع الماضي، حث اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ من الديمقراطيين "باول" على عدم التسبب في ألم لا ضرورة له من خلال رفع أسعار الفائدة بشكل كبير، بحسب وكالة بلومبرغ.
-
أخبار متعلقة
-
الدولار يتراجع أكثر من 2,6% أمام اليورو
-
وول ستريت في مهب عاصفة ترامب التجارية
-
بورصة موسكو تتلون بالأخضر خلافا للأسواق العالمية
-
روسيا تبحث إنشاء بورصة حبوب لـ"بريكس"
-
وزير الخزانة الأمريكي يهدد الدول المتأثرة برفع الرسوم الجمركية بهذا الإجراء إذا ردت بالمثل
-
انخفاض أسعار النفط عالميا بعد الإعلان عن رسوم جمركية جديدة
-
انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب
-
ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية