وقالت المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا إنها تتوقع الآن بأن تبلغ نسبة النمو 2.9%، مقارنة مع توقعاتها السابقة في نوفمبر والبالغة 2.7 % فيما رفعت بشكل كبير التوقعات الخاصة بالولايات المتحدة.
ويبدو أن تأثير الاضطرابات في البحر الأحمر لن يقتصر على دول بعينها أو مجموعة من السلع، إذ قد يمتد إلى البنوك المركزية في أوروبا، وخاصة قراراتها المتعلقة بسعر الفائدة المرتقب تخفيضه خلال العام الجاري.
وتشير البيانات الحالية إلى ارتفاع تكاليف الشحن، وبطء الإمدادات حول العالم بسبب هجمات الحوثيين في البحر الأحمر وتجنب أغلب السفن العبور بها، يُنتظر أن تطال هذه الاضطرابات معدلات التضخم في أوروبا.
دفعت أزمة البحر الأحمر عدداً من السفن إلى تحاشي مضيق باب المندب وقناة السويس المُحاطين بالمخاطر، لتسلك مساراً أطول حول رأس الرجاء الصالح.
-
أخبار متعلقة
-
انخفاض الأسهم الأميركية بشكل حاد
-
انخفاض الإسترليني أمام الدولار وارتفاعه أمام اليورو
-
مبيعات التجزئة البريطانية تفوق التوقعات بعد ارتفاعها 1% في شباط
-
أسعار النفط تتجه نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث
-
اليورو والين يتجهان لتسجيل مكاسب فصلية بنحو 4%
-
أسعار الذهب لا تتوقف عن الصعود وتسجل مستويات قياسية جديدة عالميًا
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
روسيا: ارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي إلى أكثر من 650 مليار دولار