الوكيل الإخباري-أعربت الأمم المتحدة، عن قلقها البالغ بشأن مسار الأحداث التي وقعت خلال الأسبوعين الماضيين في القدس والضفة الغربية بين الفلسطينيين والاحتلال الاسرائيلي.
وأشار منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، إلى التوترات المتصاعدة التي شهدتها القدس، مشيدا بالاتصالات الوثيقة بين الأمم المتحدة وجميع الأطراف المعنية، لتهدئة الوضع، والتي وصفها بـ"البناءة".
وأضاف: "في هذه اللحظة الحاسمة، وفيما لا تزال التوترات شديدة، ولا تزال تنتظرنا بعض أيام صعبة، ينبغي تشجيع جميع الجهود الرامية إلى خفض التوترات، كما ينبغي رفض الاستفزازات ونشر المعلومات المضللة والتحريض على العنف رفضا قاطعا".
ودعا المسؤول الأممي القادة من جميع الأطراف إلى تحمل مسؤولياتهم للحد من التوترات، وتهيئة ظروف مواتية للهدوء وضمان حماية الوضع القائم في الأماكن المقدسة.
-
أخبار متعلقة
-
السعودية تدين بشدة اقتحام المسجد الأقصى واستهداف الاحتلال لعيادة
-
سانا: غارات جوية إسرائيلية تستهدف محيط مدينة حماة
-
ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3003
-
مجلس حقوق الإنسان يصادق على قرار لمحاسبة إسرائيل جراء جرائمها المروعة
-
البرلمان العربي: اقتحام بن غفير للأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين وتجاهل للعالم
-
ترامب يلتقي الشرع في السعودية
-
خروقات إسرائيلية متواصلة في المناطق اللبنانية الحدودية
-
مصر تحذر من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس