الوكيل الإخباري- قالت مصادر مقربة من ثلاثة مسؤولين كبار سابقين في الجزائر، سجنوا أثناء احتجاجات حاشدة في البلاد عام 2019، إن محكمة استئناف عسكرية قضت ببراءتهم، اليوم السبت.
وحُكم على الثلاثة، وهم رئيسان سابقان للمخابرات والشقيق الأصغر للرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، بالسجن 15 عاما، في سبتمبر/أيلول 2019؛ بعد إدانتهم ”بالتآمر ضد سلطة الدولة“.
وجرى إطلاق سراح محمد مدين، الذي كان يتمتع بنفوذ واسع كرئيس للمخابرات، ويعرف باسم الجنرال توفيق، بعد صدور حكم ببراءته اليوم.
-
أخبار متعلقة
-
الصين تفرض عقوبات على 27 شركة أميركية
-
مظاهرات ضد ترامب في مدن أوروبية
-
حصيلة ضحايا زلزال بورما تتجاوز 3300 قتيل
-
طهران: شعب غزة يقف صامدًا
-
تحذير ايطالي من فرض رسوم جمركية مضادة على الولايات المتحدة
-
نائب الرئيس التركي: رسوم ترامب الجمركية مفيدة نسبيا لتركيا
-
سوريا.. ضبط 30 مدنيا حاولوا الهجرة بطريقة غير شرعية
-
اشتباكات بأم درمان وعمليات تمشيط للجيش السوداني بالخرطوم