الوكيل الإخباري - قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الأربعاء، إن ما يقال عن إجبار أشخاص على العمالة القسرية في إقليم شينجيانغ ما هو إلا «كذبة كبيرة» لتشويه سُمعة الصين، وهو عكس الواقع تماماً.
وجاءت تعليقات المتحدث باسم الوزارة، وانغ ون بين، بعد أن فرضت الولايات المتحدة قيوداً على واردات من 3 شركات صينية أخرى، أمس الثلاثاء؛ في محاولة لوقف دخول البضائع التي تقول إن عمليات تصنيعها تشوبها عمالة قسرية لأفراد من أقلية الويغور، في سلسلة التوريد إلى الولايات المتحدة.
وقال وانغ: «أمريكا تستغلّ هذه الكذبة لإدراج كيانات صينية في القائمة السوداء، ولعرقلة تطور الصين»، وأضاف أن البلاد ستتخذ إجراءات من أجل حماية الحقوق المشروعة للشركات الصينية.
-
أخبار متعلقة
-
دمشق ترد على "العفو الدولية" بشأن أحداث الساحل
-
المكسيك تعلن أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور لطفلة
-
رئيس الوزراء الكندي يدلي بتصريح جريء بشأن الولايات المتحدة
-
الموفدة الأمريكية أورتاغوس تبدأ زيارة إلى بيروت
-
سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي
-
باكستان تبدأ حملة لترحيل مليون لاجئ أفغاني
-
ترامب: أمام تطبيق تيك توك 75 يوما فقط لإيجاد مشترٍ أمريكي
-
ترامب يرد على الانتقادات الموجهة لسياساته الجمركية