الوكيل الإخباري-
زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، أن الولايات المتحدة تتعرض لغزو من قبل عصابة فنزويلية، وأعلن تفعيل "قانون الأعداء الأجانب" لعام 1798.
وهذا القانون يمنح الرئيس سلطات واسعة خلال أوقات الحرب، ما يتيح له مرونة أكبر في تنفيذ السياسات واتخاذ الإجراءات التنفيذية.
ويهدف القرار إلى تسريع عمليات الترحيل الجماعي للأشخاص المقيمين في البلاد بشكل غير قانوني، مما قد يؤدي إلى تصعيد حملته الصارمة الموعودة ضد الهجرة غير الشرعية.
وقال ترامب إن عصابة "ترين دي أراجوا" تُشكل قوة معادية تعمل بأمر من الحكومة الفنزويلية، وفق تعبيره.
وجاء هذا الإعلان في نفس اليوم الذي أصدر فيه قاضٍ اتحادي بواشنطن قرارا يمنع الإدارة الأمريكية من ترحيل 5 فنزويليين بموجب الأمر المتوقع، في مؤشر على معركة قانونية تلوح في الأفق حول خطوة ترامب.
وكان القاضي يستعد للنظر في توسيع الحظر على عمليات الترحيل بعد دقائق فقط من إعلان ترامب في فترة الظهيرة.
وصدر عن ترامب بيان جاء فيه: "على مر السنين، تخلت السلطات الفنزويلية عن سيطرتها على أراضيها لصالح منظمات إجرامية عابرة للحدود، بما في ذلك ترين دي أراجوا".
وتابع البيان: "النتيجة هي دولة إجرامية هجينة تقوم بغزو الولايات المتحدة وشن هجمات استغلالية عليها، مما يشكل خطرا كبيرا على أمنها القومي."
جدير بالذكر أن "قانون الأعداء الأجانب" لم يُستخدم منذ الحرب العالمية الثانية، عندما طُبّق ضمن عمليات احتجاز المدنيين اليابانيين الأمريكيين، كما استُخدم مرتين فقط في التاريخ الأمريكي، خلال الحرب العالمية الأولى وحرب 1812.
-
أخبار متعلقة
-
السلطات الفنزويلية تصادر حوالي 10 أطنان من الكوكايين
-
الدفاع الجوي الروسي يدمر 59 مسيرة جوية معادية فوق مناطق مختلفة
-
الجيش الإسرائيلي: سلاح الجو يعترض صاروخًا أُطلق من اليمن
-
تركيا.. الادعاء يطالب بسجن رئيس بلدية إسطنبول انتظارا لمحاكمته
-
سماع دوي انفجارات تهز كييف وسط إنذار بغارة جوية
-
المجموعة العربية: التوغل الإسرائيلي في سوريا تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة
-
عمدة إسطنبول المحتجز يواجه يوما ثانيا من الاستجواب وسط احتجاجات
-
ضربات أميركية على مطار الحديدة الدولي في اليمن