وذكرت دار الإفتاء المصري أنه "لا يجوز شرعًا المتاجرة بالآثار أو التصرف فيها بالبيع أو الهبة أو غير ذلك من التصرفات؛ إلا في حدود ما يسمح به ولي الأمر وينظِّمه القانون؛ ما يحقق المصلحة العامة".
وأوضحت الدار، أنه "حتى ولو وجدها الإنسان في أرض يمتلكها؛ فانتقال ملكية الأرض لا يستتبع انتقال ملكية المدفون في الأرض من الآثار، ما لم يكن المالك الحالي أحد ورثة المالك الأول صاحب الأثر المدفون، وهو أمر مستبعد، بل لا تثبت الملكية حتى في حالة ثبوت أنه من ورثة المالك الأول؛ لاعتبارات كثيرة".
وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن "الأثر يكون مالا عاما، ولُقَطة يجب ردها إلى الدولة، وهذا ما عليه العمل في الديار المصرية إفتاء وقضاء".
روسيا اليوم
-
أخبار متعلقة
-
رسائل تثير الذعر بين الأوكرانيين المقيمين في الولايات المتحدة
-
قيادي أوروبي يدعو لمواجهة ترامب
-
إسقاط 49 طائرة مسيرة أوكرانية فوق 9 مناطق روسية
-
هجوم روسي جديد على أوكرانيا وزيارة فرنسية بريطانية لدعم كييف
-
شاهد عيان: العسكريون الأوكرانيون في كوراخوفو يتركون جثث قتلاهم للكلاب
-
أورتاغوس في لبنان.. مبادرة لحل معضلة لجان التفاوض المباشر مع إسرائيل
-
التعاون الإسلامي تدين القصف الإسرائيلي لمدرسة دار الأرقم والمستودع الطبي بغزة
-
ارتفاع عدد قتلى زلزال ميانمار إلى 3354 شخصا