الوكيل الإخباري- تصاعدت حدة النزاع في الكونغو بعد أن تمكن متمردو حركة M23 من تحقيق تقدم ميداني كبير في شرق البلاد.
وأكدت مصادر إعلامية، أمس الأحد، أن المتمردين دخلوا مدينة بوكاڤو، إحدى أهم المدن في إقليم كيفو الجنوبي، فيما انسحبت القوات الحكومية لتجنب القتال داخل المناطق السكنية.
بالتزامن مع هذه التطورات، شهدت بوروندي المجاورة موجة لجوء كبيرة، حيث فرّ ما لا يقل عن 10 آلاف شخص منذ مساء يوم الجمعة الماضي، وسط مخاوف من تصاعد العنف وتفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.
ويأتي هذا التقدم بعد أسابيع من الاشتباكات العنيفة بين حركة M23 والجيش الكونغولي، وسط اتهامات متبادلة بين كينشاسا وكيغالي بشأن دعم المتمردين.
وأثار الوضع قلقا دوليا، حيث دعت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إلى وقف فوري لإطلاق النار وحل الأزمة عبر الحوار.
وتعد مدينة بوكاڤو مركزا استراتيجيا وتجاريا هاما، وسيطرة المتمردين عليها قد تعزز نفوذهم في المنطقة، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي في شرق الكونغو.
-
أخبار متعلقة
-
رئيس الوزراء الكندي يدلي بتصريح جريء بشأن الولايات المتحدة
-
الموفدة الأمريكية أورتاغوس تبدأ زيارة إلى بيروت
-
سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي
-
باكستان تبدأ حملة لترحيل مليون لاجئ أفغاني
-
ترامب: أمام تطبيق تيك توك 75 يوما فقط لإيجاد مشترٍ أمريكي
-
ترامب يرد على الانتقادات الموجهة لسياساته الجمركية
-
"الناتو": الولايات المتحدة ستحول تركيزها العسكري إلى آسيا
-
بيان عربي حاد بسبب عربدة إسرائيل في غزة وسوريا ولبنان