الوكيل الإخباري - قال النائب الأول لسكرتير مجلس الأمن الروسي رشيد نورغالييف إن تعطيل المفاوضات مع روسيا واستمرار النزاع بأوكرانيا يجلب مليارات الدولارات للصناعات العسكرية الأمريكية والبريطانية.
وشدد نورغالييف، في حديث صحفي له بمناسبة مرور 9 سنوات على توقيع اتفاقيات مينسك، على أن الدول الغربية معنية كثيرا بتدمير أوكرانيا إلى أقصى حد ممكن، لكي تساهم الشركات الغربية في إعادة إعمار البنية التحتية لهذه الدولة.
ووفقا له، تتعاظم الأصوات اليوم مجددا لصالح التسوية السياسية السلمية في أوكرانيا، حتى على حساب خسارة جزء من أراضيها. وروسيا لم تعارض أبدا استئناف عملية التفاوض. لكن الآن، للأسف منعت سلطات كييف ذلك بمرسوم رئاسي.
وأشار نورغالييف، إلى أن الولايات المتحدة وضعت أسس المواجهة المنهجية مع روسيا، عندما نأت بنفسها عن عملية مينسك في عام 2014.
ويرى النائب الأول لسكرتير مجلس الأمن الروسي، أن اتفاقيات مينسك لم يكن محكوم عليها بالفشل، وكان من الممكن أن تنهي الصراع في أوكرانيا في عام 2015. ولكنها تعطلت ولم تعمل بسبب موقف أوكرانيا وألمانيا وفرنسا من هذه الاتفاقيات ومن عملية السلام بشكل عام، وهو ما يثبت صحة بدء العملية العسكرية الخاصة.
-
أخبار متعلقة
-
نحو 40 ألف موظف حكومي أمريكي وافقوا على الاستقالة
-
إدارة ترامب تعتزم مصادرة طائرة ثانية للرئيس مادورو
-
واشنطن: السفن الحكومية الأميركية ستعبر قناة بنما "مجانا"
-
ترامب: نسعى لاستعادة السيطرة على قناة بنما
-
إعلان حالة التأهب الجوي في ثماني مقاطعات أوكرانية
-
البنتاغون: الجيش الأمريكي مستعد لدراسة جميع الخيارات بشأن غزة
-
الأمم المتحدة ردا على ترامب: أي تهجير قسري للسكان يعادل التطهير العرقي
-
روسيا تؤكد دعمها للموقف العربي الرافض لتهجير سكان غزة