وأكدت بولين في حديث صحفي أنه "إذا تخطينا هذا الموعد النهائي، ستنخفض مناعة الأطفال الذين تلقوا الجرعة الأولى بسرعة".
وأشارت إلى اضطرار وكالات الأمم المتحدة الثلاث المشاركة في حملة التطعيم، وهي منظمة الصحة العالمية ووكالة إغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) واليونيسف، إلى جانب وزارة الصحة الفلسطينية، إلى تأخير بدء المرحلة الثالثة والأخيرة من الجولة الثانية لحملة التطعيم ضد شلل الأطفال، في الشمال.
وذكرت أنه في حملة التطعيم، نحتاج إلى عدة أشياء. نحتاج إلى الأمان للعاملين في مجال الرعاية الصحية، وللمحفزين الاجتماعيين، وللأسر التي تأتي لتطعيم أطفالها.
وأضافت: بسبب تصاعد القصف المستمر، أصبح العاملون في مجال الصحة منهكين. فقد استشهد المئات من الناس على مدى الأسابيع الماضية. وأصيب عدد أكبر بكثير. وهناك مستشفيات تعرضت للغارات والحصار. لذا، فإن الظروف غير مهيئة لبدء تلك المرحلة من الجولة الثانية لحملة التطعيم في غزة.
وفا
-
أخبار متعلقة
-
100 ألف مصل يشهدون ختم القرآن الكريم في المسجد الأقصى
-
مستوطنون يهاجمون مصلين داخل مسجد شرق نابلس
-
نتنياهو يكلف الموساد بمهمة سرية دول تقبل أهالي غزة
-
43 شهيدا بغزة و50 ألفا يواجهون مصيرا مجهولا برفح
-
الأمم المتحدة: نشهد جرائم وحشية في قطاع غزة
-
75 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة الأخيرة من رمضان في الأقصى المبارك
-
الأونروا: تراكم النفايات في غزة يعرض حياة الناس للخطر
-
جلسة سرية في مجلس الأمن حول الوضع الإنساني في غزة