وقالت مصادر القناة إن ذلك سمح لهم بإخفاء التحضير للعملية عن المخابرات الإسرائيلية.
وأضافت "خلال عامين من التخطيط للعملية، استخدمت خلية صغيرة من مقاتلي حماس تعمل في الأنفاق خطوط هاتف سلكية للتواصل والتخطيط للعملية، وبقيت مخفية غير مكتشفة من قبل المخابرات الإسرائيلية حتى جاء وقت تنفيذ العملية وتم استدعاء المئات من مقاتلي حماس لشن الهجوم في 7 أكتوبر".
وأشارت إلى أن المسؤولين عن عملية "طوفان الأقصى" ضد إسرائيل تجنبوا عمدا استخدام أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف المحمولة لمدة عامين.
وأكدت شبكة "سي إن إن" أن الأنفاق تشكل "متاهة واسعة" تُستخدم لتخزين الصواريخ والذخيرة، كما أنها توفر للمسلحين القدرة على التحرك بسرية دون أن يتم اكتشافهم.
-
أخبار متعلقة
-
الأونروا: نحو 1.9 مليون شخص في غزة تعرضوا لتهجير قسري متكرر
-
مستوطنون يهاجمون مزارعين ومركبات في رام الله
-
شهيد ومصابون بقصف مسيرة للاحتلال على خان يونس
-
اليونيسف: أكثر من مليون طفل بالقطاع حرموا من المساعدات
-
قوات الاحتلال تعتقل عددا من الفلسطينيين شمالي الضفة
-
هيئة أممية: النساء في غزة يواجهن تهديدا على حياتهن
-
الصليب الأحمر: لم يكن هناك مكان آمن بالقطاع طوال الحرب
-
استشهاد قرابة 18 ألف طفل فلسطيني منذ بداية الحرب على غزة