ومن شأن اكتشاف هذه الفقاعة التي لم تتجاوز مدة ظهورها بضع ساعات أن يوفر معلومات عن سلوك الثقوب السوداء. وما يزيد من غموض هذه الأجسام الفلكية أنها غير ظاهرة بكل ما للكلمة من معنى، إذ أن قوة جاذبيتها تمنع حتى الضوء من التسرب منها.
ويبعد الثقب الأسود العملاق "ساجيتاريوس ايه " الواقع وسط مجرة درب التبانة نحو 27 ألف سنة ضوئية عن كوكب الأرض، وأمكنَ اكتشافه بفضل حركة النجوم التي تدور حوله. ونشرت شبكة "آي اتش تي" الدولية للمراصد الفلكية الراديوية في أيار/مايو الفائت أول صورة لحلقة المادة التي تزنّر الثقب الأسود قبل امتصاصها فيه.
والتقط تلسكوب "ألما"، وهو أحد هذه المراصد ويقع في تشيلي، إشارة "مفاجئة جداً" في بيانات مراقبة "ساجيتاريوس ايه *"، على ما أوضح لوكالة فرانس برس عالِم الفيزياء الفلكية ماسيك ويلغوس من معهد "ماكس بلانك" الألماني لعلم الفلك الراديوي. (البيان )
-
أخبار متعلقة
-
كيف تنظم نومك من جديد بعد شهر رمضان؟
-
استعادة لمعان البلاط والسيراميك بسهولة
-
كيف تسافر مع الحيوانات الأليفة؟
-
بالفيديو.. تمساح عملاق يقتحم ملعب غولف في أمريكا
-
من الطابق الـ30.. سقوط سائح في فندق شهير بمصر
-
في بلد أوروبي.. الصراصير والسمك والفئران تنتشر في المباني!
-
العثور على أفعى ضخمة بين المنازل المدمرة بريف إدلب السورية - فيديو
-
اكتشاف كميات ضخمة من المعادن الأرضية النادرة في كازاخستان