الوكيل الإخباري- كعك العيد هو أحد أقدم التقاليد المصرية التي تمتد جذورها إلى العصور الفرعونية. وفقًا للمؤرخين، كان المصريون القدماء يصنعون الكعك بأشكال متنوعة ويضعون عليه نقوشًا دينية، حيث كان يُقدم كقرابين للآلهة. في العصور الإسلامية، استمرت هذه العادة، وطورها الفاطميون الذين أسسوا "دار الفطرة" لتحضير كميات ضخمة من الكعك والحلوى لتوزيعها خلال العيد، بينما كانت الدولة الإخشيدية قد سبقتهم في العناية بالكعك، حيث سجل المؤرخ حسن عبدالوهاب أن الوزير الإخشيدي "أبو بكر محمد بن علي المادرائي" صنع كعكًا محشوًا بالدنانير الذهبية.
اليوم، ما زال المصريون يحتفظون بتقاليد تحضير كعك العيد في المنازل أو شرائه من المخابز وتبادلها كهدايا، كما يتم توزيع بعض منها كصدقة للفقراء، وهي عادة قديمة نصّت عليها بعض الوقفيات الإسلامية.
تستمر هذه العادات كجزء أصيل من التراث الشعبي المصري، رغم مرور العصور.
-
أخبار متعلقة
-
كيف تنظم نومك من جديد بعد شهر رمضان؟
-
استعادة لمعان البلاط والسيراميك بسهولة
-
كيف تسافر مع الحيوانات الأليفة؟
-
بالفيديو.. تمساح عملاق يقتحم ملعب غولف في أمريكا
-
من الطابق الـ30.. سقوط سائح في فندق شهير بمصر
-
في بلد أوروبي.. الصراصير والسمك والفئران تنتشر في المباني!
-
العثور على أفعى ضخمة بين المنازل المدمرة بريف إدلب السورية - فيديو
-
اكتشاف كميات ضخمة من المعادن الأرضية النادرة في كازاخستان