وفقًا لما يجمع عليه العلماء الذين تحدثوا مؤخرًا عن الكويكب YR4، البالغ عرضه 50 مترًا، والذي إذا اصطدم بمدينة على الأرض "قد يمحوها من الوجود، مهما كان حجمها"، فإنه يُعد صغير الحجم نسبيًا.
مع ذلك، جعل تلسكوبات العالم تحول انتباهها إليه لتأكيد مساره بدقة أكبر، إلى أن استُبعد احتمال اصطدامه، واطمأن القلقون بأنه سيمر قرب الأرض مرور الكرام، بعدما قدّرت ناسا أن اصطدامه -لو حدث- لكان بقوة 8 ميغاطن من مادة TNT الشديدة الانفجار، أي أكثر من قوة 500 قنبلة ذرية بحجم قنبلة هيروشيما.
أحد المختصين بعلم الكواكب في مختبر الفيزياء التطبيقية التابع لجامعة جونز هوبكنز الأميركية، وهو أندرو ريفكين (في الأربعينيات من عمره)، ذكر في تصريح نقلته صحيفة التايمز البريطانية، أن الكويكبات "تجعل الأمور محفوفة بالمخاطر وتضطرنا إلى إعداد مهمات فضائية أسرع من أي وقت مضى، لتمكيننا من تنفيذ الخطط الموجودة لدينا، مثل ضرب الكويكبات أو تفجيرها أو دفعها لإخراجها عن مسارها".
أما إذا كان الكويكب عملاقًا، كالذي يُعتقد أن عرضه كان 10 كيلومترات حين اصطدم بالمكسيك قبل 66 مليون عام، ما أدى إلى فناء معظم الكائنات الحية وإنهاء عصر الديناصورات، فقال ريفكين، وهو أحد المشاركين في الجهود العالمية لرصد الكويكبات القادمة وتتبعها: "لا أريد أن أقول إن البشرية ستستسلم، ولكننا سنحتاج إلى الكثير من الأسلحة النووية، وربما إلى الترسانة النووية العالمية مجتمعة"، في إشارة إلى قصفه بقنابل ذرية لمحو خطره في الفضاء.
وفي عام 2022، كان ريفكين قائد التحقيق في مهمة اختبار إعادة توجيه الكويكب، التي أُطلقت بموجبها مركبة فضائية نحو كويكب يبلغ عرضه ثلاثة أضعاف عرض YR4، ويبعد أكثر من 11 مليون كيلومتر عن الأرض. لم تكن تلك المركبة تحمل سوى معدات الملاحة وكتلتها الخاصة، إذ كان الهدف أن تكون ثقيلة قدر الإمكان. اصطدمت المركبة بسرعة 6 كيلومترات في الثانية بالكويكب ديمورفوس، ما أدى إلى زلزلة مساره وتحويله إلى مدار آخر أبطأ قليلًا.
ويبقى السؤال المثير للاهتمام: إذا ظهر كويكب أكبر، وتأكد أن اصطدامه بالأرض لا مفر منه، فكيف ستكون الاستجابة؟ وفقًا لـريفكين، فإن الحل النووي سيكون الخيار الأمثل للتعامل مع كويكب عرضه كيلومتر واحد، حيث يوجد أكثر من 1000 كويكب من هذا الحجم تخضع للمراقبة. أما الكويكبات الأكبر من ذلك، فستحتاج إلى قوة نووية هائلة للتخلص منها، وحتى هذه القوة قد لا تكون مضمونة.
العربية
-
أخبار متعلقة
-
الدجاج بين طباع الديناصورات والأرقام القياسية!
-
موظف يصل لعمله قبل موعده بساعة على مدار 36 عام
-
الشرطة الفرنسية: قتلنا شخصا هاجم عناصرنا بسكين في العاصمة باريس
-
طيار يتجنب كارثة بعد أن تفاجأ عند هبوطه بطائرة قادمة باتجاهه في أمريكا - فيديو
-
كوريا الجنوبية تسجل أول زيادة في عدد المواليد منذ 9 سنوات
-
وزيرة الخارجية الألمانية ترتدي زي عمال المطاعم وتعدّ الشاورما للزبائن
-
صدمة لعشاق السرعة .. ماذا يحدث عند القيادة بسرعة 140 كم/ساعة؟
-
حيلة بسيطة تمنع تشكّل الضباب على نوافذ السيارة في ثوانٍ