وخلال اللقاء، استعرض أبو الغيط محطات بارزة وردت في كتابيه (شاهد على الحرب والسلام) و (شهادتي)، إذ قدّم قراءة معمقة للأحداث المفصلية التي شهدتها المنطقة العربية، وانعكاساتها على الواقع السياسي الراهن، ودور العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وطرح الطلبة والخريجون أسئلتهم ومداخلاتهم حول قضايا متعددة، شملت مستقبل العمل العربي المشترك، وأزمات المنطقة، ودور الشباب في الحياة العامة، إضافة إلى العلاقة بين السياسة والإعلام، وحدود المسؤولية المهنية في تغطية النزاعات والأحداث الكبرى، حيث تميّز النقاش بالتفاعل الحيوي والعمق الفكري، في أجواء اتسمت بالانفتاح والاحترام المتبادل.
وشهد اللقاء حضور عدد من السفراء والدبلوماسيين والمسؤولين السابقين، إلى جانب إعلاميين وأكاديميين، ترسيخا لدور معهد الإعلام الأردني كمنصة فكرية وأكاديمية تجمع بين التعليم والممارسة والخبرة.
يشار إلى أن المعهد يواصل من خلال هذه اللقاءات الفكرية والحوارية، رسالته في إعداد جيل إعلامي واعٍ، يمتلك الأدوات المعرفية والمهنية اللازمة للتعامل مع التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي العربي والدولي.
-
أخبار متعلقة
-
الأشغال: إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا لأعمال تأهيل الإنارة
-
تعميم هام من وزير التربية لكافة الجامعات الحكومية والخاصة
-
السفير الكوري: الأردن يمثل تجسيدا حقيقيا لترسيخ قيم التضامن الإنساني
-
إصابة في الركبة تحرم النشامى من حارس عرينه
-
إنجاز أردني جديد .. زياد عشيش يتأهل إلى نهائي آسياد ناغويا
-
ضبط مركبة تسير بسرعة 220 كم/ساعة على طريق شويعر
-
المنتخب الوطني للتسلّق يختتم مشاركته في آسياد ناغويا
-
هام لجميع الأردنيين .. التعداد العام للسكان ينطلق غداً
