وشارك في الاجتماع، الذي انعقد بدعوة من وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية سمو الأمير فيصل بن فرحان، وزراء خارجية جمهورية أذربيجان، وجمهورية باكستان الإسلامية، ومملكة البحرين، وجمهورية تركيا، والجمهورية العربية السورية، ودولة قطر، ودولة الكويت، والجمهورية اللبنانية، وجمهورية مصر العربية، ووزير الدولة بوزارة خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة.
وجدّد الصفدي، خلال الاجتماع، تضامن الأردن المطلق مع دول مجلس التعاون الخليجي والدول الإسلامية التي تتعرّض للاعتداءات الإيرانية التي يدينها الأردن، واصفًا إياها بأنها اعتداءات غير مبرَّرة تمثل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي وسيادة الدول. وأكّد الصفدي دعم المملكة لكلّ ما تتخذه هذه الدول من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها.
وثمّن الصفدي تضامن الأشقاء مع الأردن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية.
وصدر عن الاجتماع البيان الآتي:
عقد أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية كل من: (المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية أذربيجان، مملكة البحرين، جمهورية مصر العربية، دولة الكويت، الجمهورية اللبنانية، جمهورية باكستان الإسلامية، دولة قطر، المملكة العربية السعودية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية تركيا، دولة الإمارات العربية المتحدة) اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا يوم الأربعاء 29 رمضان 1447هـ الموافق 18 آذار 2026 بمدينة الرياض، بشأن الاعتداءات الإيرانية.
وبحث المجتمعون الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية أذربيجان، وجمهورية تركيا، وأكّدوا إدانتهم واستنكارهم لهذه الاعتداءات الإيرانية المتعمدة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، والتي استهدفت مناطق سكنية وبنى تحتية مدنية، بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية.
وأكّد المجتمعون أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال.
كما أكّد المجتمعون على حق الدول في الدفاع عن نفسها وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
وطالب المجتمعون إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار، كخطوة أولى نحو إنهاء التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية سبيلاً لحل الأزمات.
وأكّدوا أن مستقبل العلاقات مع إيران يعتمد على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعدم الاعتداء على سيادتها وأراضيها بأي شكل من الأشكال، وعدم استخدام إمكاناتها العسكرية وتطويرها لتهديد دول المنطقة.
وشدّد المجتمعون على ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ووقف جميع الهجمات فورًا، والامتناع عن أي أعمال استفزازية أو تهديدات موجهة إلى الدول المجاورة، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح المليشيات التابعة لها في الدول العربية، والامتناع عن أي إجراءات أو تهديدات تهدف إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في باب المندب.
وأعاد المجتمعون التأكيد على دعم أمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، وتفعيل سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ودعم قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة، كما أدانوا عدوان إسرائيل على لبنان وسياستها التوسعية في المنطقة.
وجدّد المجتمعون عزمهم على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بهذا الخصوص، لمتابعة التطورات وتقييم المستجدات بما يكفل بلورة المواقف المشتركة واتخاذ ما تقتضيه الحاجة من تدابير وإجراءات مشروعة لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها، ووقف الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أراضيها.
وأجرى الصفدي محادثات ثنائية مع نظرائه المشاركين في الاجتماع.
-
أخبار متعلقة
-
الأردن يرحب بقرار الولايات المتحدة رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
-
إصابة حدثين أحدهما بعيار ناري في الجوفة
-
الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى الصين
-
انطلاق معسكرات التوعية المرورية في مراكز شباب معان
-
المساعد للعمليات والتدريب يتابع التدريب الجماعي للواء الأمير زيد بن الحسين الآلي/93
-
التدريب المهني وصناعة عمّان تخرّجان 18 مدربًا في اللحام المتقدم للمعادن
-
الأميرة سمية تفتتح أعمال المؤتمر الثاني حول تغير المناخ والصحة في المنطقة العربية
-
"البحوث الزراعية" يقيّم أثر تناوب المحاصيل والسماد الأخضر في صحة التربة وكفاءة الإنتاج في الخالدية
