وقال متصرف اللواء خالد الكساسبة، إن وقوع العديد من حوادث الغرق سابقا في منشآت الري يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية من مختلف الجهات، إضافة إلى أهمية دور الأسرة في توعية أطفالها وإرشادهم إلى عدم الاقتراب من تجمعات المياه غير الآمنة والمخصصة لأغراض الري لا للسباحة.
وأشار إلى وجود العديد من الأماكن الآمنة والمخصصة للسباحة في لواء الأغوار الشمالية والتي تشهد إقبالا من الزوار مثل منتجع حمامات الشونة الشمالية والاستراحات الأهلية ومتنزه المشارع السياحي، وهي تلبي الاحتياجات الترفيهية في الأجواء الحارة وأيام العطل الرسمية ونهاية الأسبوع.
وأكد الكساسبة، أن الحاكمية الإدارية تعمل من خلال لجنة الصحة والسلامة العامة ومختلف الجهات الرقابية وسلطة وادي الأردن على تكثيف الرقابة على منشآت الري الزراعية إلى جانب الرقابة الصحية على مسابح القطاع الخاص، إضافة إلى تنظيم حملات التوعية من مخاطر الغرق بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وتكررت حالات الغرق في منشآت الري في مناطق الأغوار خلال السنوات الماضية، كان آخرها وفاة شاب أمس الجمعة غرقا في قناة الملك عبدالله.
-
أخبار متعلقة
-
بلدية معان تبحث جاهزية الكوادر لموسم الشتاء
-
وفد جزائري يطلع على تجربة الغذاء والدواء الأردنية في المراقبة والتسجيل
-
البلبيسي وسميرات يعقدان جلسة للأمناء العامين حول مؤشر الحكومة اللاورقية
-
بوابة الأردن… "هندسةُ ما بعد الارتفاع"
-
قرعة التايكواندو تحدد مواجهات المنتخب الوطني في آسياد ناغويا
-
قاضي القضاة: المحامي شريك أصيل في منظومة العدالة
-
الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل
-
البيئة وأمانة عمّان تنسقان لزراعة 200 فضلة أرض في العاصمة لزيادة المساحات الخضراء
