الوكيل الإخباري - استبعدت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تأثر السعودية من الناحية الجيوسياسية في قضية البحر الأحمر، باستثناء الاضطرار إلى إعادة توجيه بعض حاويات النفط لجعل نقلها إلى البحر الأبيض المتوسط أكثر أماناً، موضحةً أن الشركات الأوروبية والصينية ستواجه التأثيرات الأكبر من هذه المشكلة.
وقال رئيس تصنيفات الشركات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «فيتش»، بول لوند، إن العالم شهد تحولاً أساسياً من حيث حركة الحاويات بعيداً عن البحر الأحمر إلى رأس الرجاء الصالح الذي يقع جنوب غربي دولة جنوب أفريقيا.
وشرح لوند أن هذا الأمر يعد مشكلة كبرى بالنسبة للشركات الأوروبية والصينية في نهاية المطاف، لأن هناك سعة أقل ونتيجة لاستغراق السفن وقتاً أطول وستقلّ القدرة على نقل الحاويات كما ستكون قدرة السفن على التنقل أقل، وهو ما يعني مشكلة أكبر لسلسلة التوريد إلى أوروبا.
وأضاف أنه لا ينبغي لذلك أن يؤثر كثيراً فيالطرق بين دول الخليج وآسيا ولكن مشكلة السعة ستظل موجودة.
وقال: "لا أستطيع أن أتوقع إذا ما كان الأمر سيزداد سوءاً، لكن نأمل أن يعود إلى طبيعته... هناك أمور تحدث في المنطقة يبدو أنها صغيرة نسبياً لكنها في الواقع مدمرة للغاية للتجارة الدولية".
-
أخبار متعلقة
-
أين ومتى سيتوقف الذهب عن الارتفاع عالميا؟
-
كوريا الجنوبية تضخ 2 مليار دولار لمواجهة طوفان الرسوم الأمريكية
-
صحيفة: الصين قد توجه بعض بضائعها إلى تركيا بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية
-
بريطانيا تعد قائمة من 417 صفحة للرد على رسوم ترامب الجمركية
-
رسوم ترامب الجمركية.. المكاسب المحتملة للميزانية الأمريكية ومن أي دول ستأتي؟
-
التعرفة الجمركية الأمريكية على المنتجات البريطانية تدخل حيز التنفيذ
-
انزلاق مؤشرات الأسهم الأميركية الكبرى بشكل حاد
-
الأسهم الأوروبية تعاني من انخفاضات كبيرة