الوكيل الإخباري - مع اقتراب حلول شهر رمضان تزامنا مع تفشي فيروس كورونا المستجد، يتساءل كثيرون عن حكم الصيام بالنسبة للمصابين بالوباء، وكذلك بالنسبة للطاقم الطبي المشرف على علاج المرضى بالفيروس التاجي.
وردا على هذه الأسئلة، ذكر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية أن هناك رخصة لمن يباشر حالات المصابين بالعدوى من الأطباء والطبيبات والممرضين والممرضات، بناء على مدى احتياجهم للإفطار في التَّقوِّي لأنفسهم.
وأوضحت دار الإفتاء أنه إذا اقتضت المباشرة المستمرة للمرضى الإفطار وقاية لأنفسهم من الأخطار، فلهم رخصة الفطر، حسبما أوردت صحيفة "الوطن" المصرية.
وبيّنت أن الاحتياج إلى الإفطار حال كان لكفاءة العمل والاستمرار على الكشف والعلاج والرعاية المتواصلة للمرضى، تعين على الطبيب – في حال وجود من يحل مكانه - الإفطار رعاية لحق المرضى، واستنقاذا لهم من الهلاك، ووقاية لغيرهم من العدوى، ارتكابا لأخف الضررين.
كذلك أشار موقع دار الإفتاء، إلى أن مصابي فيروس كورونا المستجد هم أولى الناس برخصة الإفطار للمرض.
-
أخبار متعلقة
-
غوتيريش: تدفق الأسلحة إلى السودان "يجب أن يتوقف"
-
روسيا: لا نسعى للانضمام مجددا إلى مجموعة السبع الدولية
-
مصر تشدد على ضرورة تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
-
إيران تتهم إسرائيل بتعطيل الحركة الجوية مع لبنان
-
الاتحاد الأوروبي يتعهد بالرد بشكل حازم وفوري على الحواجز التجارية
-
بريطانيا تفرض عقوبات جديدة على روسيا
-
قمة عربية بالرياض الشهر الحالي للرد على خطة ترامب بشأن غزة
-
هزة أرضية بقوة 3.9 تضرب هذه الدولة العربية