وأوضحت الوزارة أن العدد ارتفع بنحو 2% مقارنة بالعام الماضي، ليقع ضمن المستوى المستهدف لعديد الجيش، الذي يتراوح بين 186 و190 ألف عنصر.
وتسعى ألمانيا إلى إعادة هيكلة قواتها المسلحة وتحديثها في ظل تصاعد التوتر مع روسيا وتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة.
وتعهدت برلين برفع عديد قواتها إلى ما لا يقل عن 260 ألف عنصر بحلول عام 2035، كما استحدثت العام الماضي نموذجًا جديدًا للخدمة العسكرية الطوعية.
ويشهد الجيش الألماني ارتفاعًا في طلبات الالتحاق والتجنيد، مع تسجيل معدلات نمو تتجاوز 10% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
ويقضي نموذج الخدمة التطوعية بإخضاع جميع الرجال البالغين 18 عامًا لفحص إلزامي، دون إعادة العمل بالتجنيد الإجباري.
ويخدم بموجب النموذج نحو 12 ألفًا و100 متطوع في الخدمة العسكرية وجندي نظامي بعقد قصير الأجل، بزيادة تقارب 6% عن العام السابق.
ورغم ذلك، أُثيرت مخاوف من أن وتيرة التجنيد لا تزال بطيئة لتحقيق طموح المستشار فريدريش ميرتس في إنشاء أقوى جيش تقليدي في أوروبا.
-
أخبار متعلقة
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
-
بوتين يأمر بزيادة عدد العسكريين في الجيش الروسي
-
حريق في مصنع للألعاب النارية بروسيا يودي بحياة 14 شخصًا
