وبحسب تقارير ميدانية، فإن الجيش السوداني تمكن من إحباط هجوم واسع شنته قوات الدعم السريع لاستعادة السيطرة على كازقيل والرياش، وأسفر الهجوم عن تفكيك القوة المهاجمة، وتحييد قائدها ماكن الصادق، إلى جانب الاستيلاء على آليات قتالية.
وجاء مقتل أبرز قادة الدعم السريع متزامناً مع انسحاب قواته من كازقيل، في تطور وصفته مصادر عسكرية بأنه انهيار استراتيجي ومعنوي لقوات الدعم السريع في المنطقة.
مقتل الصادق ماكن، قائد المجموعة 36 وأحد أبرز القيادات الميدانية في صفوف قوات الدعم السريع، يشكل ضربة موجعة لقواتها عامة وفي محور كردفان بشكل خاص.
كما سيحدث ذلك تأثيراً كبيراً وفراغاً لافتاً وسط مجموعات الدعم السريع لأهميته القيادية طيلة سنوات الحرب، حيث ظل موضع ثقة القيادة العليا في محاور كردفان وضابط إيقاع لقواتها.
روسيا اليوم
-
أخبار متعلقة
-
الاتحاد الأوروبي يتوقع أن تكون أسعار الطاقة "مرتفعة للغاية" هذا الشتاء
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
