وبحسب الوكالة، فإن بايدن وإدارته لا يستطيعان زيادة إمدادات الأسلحة، إذ أن معظم الاعتمادات التي خصصها الكونغرس الأمريكي تنطبق على تزويد سلطات كييف بتلك الأسلحة الموجودة في مستودعات البنتاغون. وبالتالي، تشير الوكالة، إلى أن السلطات الأمريكية لا يمكنها إرسال كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة إلى كييف، لأن ذلك سيقلل من القدرة الدفاعية للقوات الأمريكية.
وأشارت الوكالة إلى أن بايدن وإدارته يحاولان تقديم أقصى قدر من الدعم لكييف والضغط على موسكو في أقل من شهرين المتبقيين من أجل محاولة خلق مظهر مفاده أن أوكرانيا لديها القدرة على صد روسيا.
وقد دعمت إدارة بايدن كييف بنشاط، حيث قدمت موارد مالية وعسكرية كبيرة وشمل هذا الدعم إمدادات الأسلحة والتدريب العسكري الأوكراني والمساعدات الإنسانية بعشرات مليارات الدولارات.
وقد ذكرت السلطات الروسية مرارا أن ضخ الأسلحة إلى أوكرانيا لن يضعف عزيمة موسكو أو يغير مسار العملية العسكرية.
-
أخبار متعلقة
-
"الناتو": الولايات المتحدة ستحول تركيزها العسكري إلى آسيا
-
بيان عربي حاد بسبب عربدة إسرائيل في غزة وسوريا ولبنان
-
الصين تفرض رسوما جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأميركية
-
حملة ترامب على الحوثي.. التكلفة مليار دولار والفعالية ضعيفة
-
لأول مرة.. إسرائيل تعلن عن "رحلات سياحية" داخل سوريا
-
الصين تحصي عدد قتلاها في زلزال ميانمار المدمر
-
تحمل صورته .. ترامب يكشف لأول مرة عن "البطاقة الذهبية"
-
"حملة شعواء".. ترامب يدعم مارين لوبان بعد صدور حكم بإدانتها