ويأتي ذلك بعد أن أقلعت المروحية الرئاسية "ماريين ون" وعلى متنها ترامب من البيت الأبيض، دون أن يصدر مراقبو الحركة الجوية أمراً بتعليق الرحلات التجارية في المطار القريب، وهو ما يخالف بروتوكولات الأمن المعمول بها.
ووفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال"، وقعت الحادثة الثلاثاء الماضي خلال مغادرة ترامب إلى لوس أنجلوس، حيث أقلعت طائرة تجارية في الوقت نفسه من مطار رونالد ريغان الوطني، مما أثار مخاوف من احتمال انتهاك الحد الأدنى لمسافة الأمان الفاصلة بين الطائرتين.
من جانبها، أوضحت إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) أن المسافة بين المروحية والطائرة ظلت على الأرجح ضمن الحدود المسموحة، ولم يسجل أي اقتراب خطر بينهما، مما يجعل الحادثة غير خطيرة. كما أكد البيت الأبيض أن الرئيس لم يكن مهدداً بأي خطر، نظراً لكفاءة طياري المروحية.
يذكر أن هذه القيود الأمنية صارت أكثر صرامة بعد حادثة تصادم مروحية عسكرية بطائرة ركاب في يناير 2025، والتي راح ضحيتها 67 شخصاً، وتنص القواعد حالياً على الحفاظ على مسافة لا تقل عن 2.4 كيلومتر أفقياً و152 متراً عمودياً بين الطائرات.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
