ونقلت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية عن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز قوله الممزوج بالدهشة بعد هذا الاستهداف: «لا مكان آمن على وجه الأرض».
وتُعدّ جزيرتا هيرد وماكدونالد من بين عدة أقاليم خارجية تابعة لأستراليا، مدرجة بشكل منفصل في قائمة التعريفات الجمركية المفروضة على السع الأسترالية.
وفُرضت كذلك على جزيرة نورفولك، التي يبلغ عدد سكانها 2188 نسمة وتقع على بُعد 1600 كيلومتر شمال شرق سيدني، تعريفة جمركية بنسبة 29%، أي أعلى بـ 19 نقطة مئوية من بقية الأقاليم الأسترالية.
ورغم عدم وجود أي مبانٍ أو مساكن بشرية، فقط مصايد أسماك، تُثير أرقام الصادرات من جزيرتي هيرد وماكدونالد تساؤلات كثيرة. ووفقاً للبيانات الصادرة عن البنك الدولي، استوردت الولايات المتحدة منتجات بقيمة 1.4 مليون دولار من الجزيرتين في عام 2022.
-
أخبار متعلقة
-
رويترز: عراقجي تلقى الرد الأميركي على مقترح الأيام السبعة
-
ميرتس: روسيا غير مستعدة لمحادثات جدية لإنهاء الحرب في أوكرانيا
-
هيغسيث يتجه لتقليص قيادات البنتاغون بنسبة 20%
-
الحجز على طائرة إيرانية في تركيا بسبب الديون
-
التحالف الدولي ضد "داعش" يُنهي مهمته في العراق بعد 12 عاما
-
مسؤول سعودي كبير يرد على تقارير بشأن لقاء مع مسؤولين إسرائيليين
-
بقيمة 20 مليار دولار .. البنتاغون يختار بوينغ لتطوير مقاتلات هجومية جديدة
-
المحادثات الأميركية الإيرانية عالقة والأنظار تتجه إلى احتمالات عودة القتال
