وكتب جنبلاط في منشور عبر منصة "إكس": "إذ اشجب الحصار المتزايد على دول الخليج أدين سياسة البعض في اليمن في إقفال باب المندب والعبث في أمن المملكة العربية السعودية الأمر الذي سيجعل الحرب تمتد إلى ما لا نهاية لذا أدعو إلى العودة إلى مذكرة التفاهم الأمريكية الإيراني للخروج من هذه الأزمة".
ويأتي تحذير جنبلاط في ظل تصعيد متسارع في اليمن، حيث أعلن الحوثيون في يوليو الماضي فرض حظر بحري على السفن المرتبطة بالسعودية، مؤكدين أن باب المندب لم يغلق بالكامل بل إن إجراءاتهم تقتصر على الجانب السعودي، وذلك ردا على ما وصفوه بالحصار السعودي على المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وفي سبتمبر الجاري، أعلن الحوثيون شن هجمات واسعة على منشآت اقتصادية وقاعدة جوية في السعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، استهدفت شركة "أرامكو" في أبها ونجران والمدينة الاقتصادية و"أرامكوا" جيزان وقاعدة خميس مشيط الجوية، مشيرين إلى أن هذه الهجمات جاءت ردا على 121 غارة جوية سعودية على محافظات مأرب والبيضاء والحديدة وتعز والجوف خلال ثلاثة أيام.
وتعد هذه التطورات هي الأبرز منذ انخفاض مستوى التصعيد بين الحكومة اليمنية والحوثيين نتيجة الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022، في وقت حذرت فيه قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية من أن هذه الهجمات تمثل تصعيدا خطيرا.
وفي سياق متصل، تعد مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، الموقعة في يونيو الماضي، التي تضمنت 14 بندا، إطاراً لإنهاء الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان، وتضمنت التزام الولايات المتحدة برفع الحصار البحري خلال 30 يوما، وتقديم تعهدات اقتصادية تشمل تمويل إعادة إعمار إيران بـ300 مليار دولار، مقابل تعهد إيران بعدم تطوير أسلحة نووية.
-
أخبار متعلقة
-
السعودية: الحوثيون لا يقيمون وزنا للقوانين الدولية والمبادئ الأخلاقية
-
قتيل و19 مصابا إسرائيليا بانفجار ذخيرة في الجليل الأعلى
-
إعلام إسرائيلي: 12 مصابا في انفجار بالجليل الأعلى قرب الحدود اللبنانية
-
الاتحاد الأوروبي ينشئ مهمة جديدة لدعم لبنان
-
قوات التحالف تتعامل مع تهديد بصواريخ كروز ومسيرات متجهة نحو السعودية
-
حقائب فاخرة ومظاريف أموال .. فضيحة رشوة تهز إسرائيل
-
إيران: لا نزال ندرس ردا أميركيا على اقتراحنا
-
رد حاسم من وزير الطاقة السعودي على "القصف الحوثي"
