الوكيل الاخباري- أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، أنها ستستقيل من منصبها الشهر المقبل، وعزت قرارها هذا بإنها "لا تملك ما يكفي من الطاقة للقيام بهذه المهمة لأربع سنوات أخرى".
وفي أول ظهور علني لها منذ العطلة الصيفية للبرلمان قبل شهر، كشفت أرديرن أثناء مؤتمر سنوي غير رسمي لحزب العمال أنها كانت تأمل خلال فترة الراحة تلك أن تجد الطاقة لمواصلة قيادتها للبلاد، "لكنني لم أتمكن من ذلك".
ولفتت الى أن الانتخابات المقبلة ستجرى في 14 أكتوبر، وهي ستحتفظ بمنصبها النيابي حتى ذلك الحين.
وأشارت أرديرن إلى أن استقالتها ستدخل حيز التنفيذ في موعد أقصاه 7 فبراير، مضيفة أن حزب العمال (الحاكم) سينتخب زعيما جديدا في 22 يناير.
ونفت أرديرن وجود أي سر وراء استقالتها، قائلة "أنا انسانة. نحن نعطي كل ما بوسعنا لأطول فترة ممكنة، وبعد ذلك يحين الوقت. وبالنسبة لي فقد حان الوقت"، مضيفة: "سأرحل لأنه مع وظيفة متميزة كهذه هناك مسؤولية كبيرة. مسؤولية معرفة متى تكون الشخص المناسب للقيادة، وأيضا عندما لا تكون كذلك".
وعلى مدار العام الماضي، واجهت أرديرن زيادة كبيرة في تهديدات العنف، لا سيما من أصحاب نظرية المؤامرة والمجموعات المناهضة للقاح الغاضبة من تفويضات اللقاح في البلاد وعمليات الإغلاق الخاصة بفيروس كورونا.
-
أخبار متعلقة
-
الشرطة التركية تعتقل أكثر من 340 متظاهراً في أعقاب احتجاجات
-
واشنطن تعترف بصعوبة وقف إطلاق النار بغزة وحماس تؤكد تمسكها بالمفاوضات
-
وزير الدفاع الإسرائيلي: المطلة مقابل بيروت
-
لبنان يحذر من التصعيد العسكري ويدعو لضغط دولي على إسرائيل
-
قصف مدفعي إسرائيلي على محيط بلدة مركبا بجنوب لبنان
-
إثيوبيا: مقتل أكثر من 300 من ميليشيات فانو خلال يومين
-
بريطانيا وفرنسا وألمانيا تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة
-
إسرائيل تعترض 3 صواريخ قادمة من لبنان