وأشار المحللان نيك روبيرتسون وتيم ليستر، إلى أنه خلال الأسبوع الماضي، واجهت المملكة هجمات صاروخية من الحوثيين في اليمن، وهجمات بطائرات مسيرة من ميليشيات موالية لإيران في العراق، فضلا عن تهديدات متجددة من طهران. وفي وقت مبكر من صباح الأربعاء، أصبح واضحا أن خيار ضبط النفس لم يعد متاحا، بعد أن شنت مقاتلات سعودية -بالتنسيق مع طائرات أمريكية- ضربات في شرق العراق.
ويشير التحليل إلى أن المخاطر المترتبة على الانخراط في صراع أوسع نطاقا "جسيمة" وقد تكون "باهظة التكلفة" بالنسبة للرياض، التي ركزت خلال العقد الماضي على الانفتاح أمام الاستثمارات الأجنبية والتحول إلى قوة اقتصادية إقليمية، مما دفعها إلى تبني سياسة تهدئة مع إيران أثمرت عن اتفاق توسطت فيه الصين عام 2023. وهذه الاستراتيجية باتت الآن في حالة حرجة، إذ تجد السعودية نفسها في مواجهة خصوم لا يمكن التنبؤ بتصرفاتهم، ويتقنون فنون الحرب غير المتكافئة من ثلاث جهات مختلفة.
ورغم إنفاق المملكة عشرات المليارات من الدولارات لتحديث جيشها وشراء أنظمة دفاع صاروخي متطورة، إلا أنها تواجه تحديات مرتبطة بمساحتها الشاسعة وضرورة حماية سواحلها ومنشآتها النفطية الموزعة جغرافيا.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
