ولساعات بعد الغارات، عملت إسرائيل على فرض رقابة جوية صارمة على المكان المستهدف. وأفاد شهود عيان أن المسيرات الإسرائيلية لم تفارق أجواء المنطقة المستهدفة في الجهة الجنوبية من الضاحية.
وأفاد شاهد بأن مسيرة إسرائيلية أطلقت صاروخاً على مجموعة من المسعفين في المنطقة، فيما تلقى مركز الدفاع المدني في منطقة الحدث، وهو الأقرب جغرافياً إلى المنطقة المستهدفة اتصالاً هاتفياً إسرائيلياً، محذراً من إرسال أية سيارات إسعاف إلى المنطقة، وهدد باستهدافها فوراً.
ونقلت «القناة الـ14» الإسرائيلية عن مصادر عسكرية أن صفي الدين هو المستهدف من الضربة. لكن لم يتسن التحقق من مصيره بشكل فوري.
كذلك نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين أن الغارات «استهدفت اجتماعاً لقيادة الحزب ضم صفي الدين».
-
أخبار متعلقة
-
انفجارات متتالية جنوب حلب وتحذيرات من الاقتراب من الموقع
-
فرنسا تستدعي سفير إيران بعد إغلاق مركز لتعليم اللغة الفرنسية في طهران
-
عشرات الآلاف يتظاهرون في فرنسا احتجاجًا على مقترح قانون بشأن استخدام الشرطة للسلاح
-
زيلينسكي يقول إنه اتفق مع ترامب على عقد لقاء في نيويورك
-
روسيا: ارتفاع عجز الموازنة إلى 70 مليار دولار خلال 8 أشهر
-
الناتج الإجمالي المحلي في إيران يتراجع بأكثر من 10% خلال الحرب
-
تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا
-
وسائل إعلام: إدارة ترامب بصدد فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية
