ويعد غياث دلا من أبرز الأسماء المرتبطة بالنظام السوري، حيث برز في معارك ساحل سوريا، خصوصًا في محافظتي طرطوس واللاذقية. ينحدر دلا من عائلة علوية في بلدة بيت ياشوط بريف اللاذقية، وقد انضم إلى صفوف الجيش في سن مبكرة، حيث خدم في اللواء 42 بالفرقة الرابعة تحت قيادة ماهر الأسد.
غالبًا ما يُعتبر دلا "تلميذ" ماهر الأسد، وذلك بسبب دوره المحوري في تنفيذ سياسات القمع، ومنها المشاركة في مجزرة داريا 2012 ومعركة المليحة 2014 التي شهدت تدمير البلدة بالكامل. في 2017، أسس دلا قوات "الغيث" التي ضمت مقاتلين أغلبهم من الطائفة العلوية، وشاركت في معارك ضد المعارضة في دمشق وريفها.
بعد اندلاع الثورة السورية، ارتكب دلا العديد من المجازر بحق المدنيين، ما أكسبه سمعة "دموية". وقد تم إدراجه على قائمة العقوبات الأمريكية لدوره في قمع الثورة، بينما لا يزال اسمه يرتبط بالقمع والنزاع في سوريا.
وكالات
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
