الوكيل الاخباري - تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي عنصراً أساسياً من عناصر حياتنا الحديثة. لكن يبدو أنها تنطوي على الكثير من السيئات، ومنها أن تدفع الكثير من الأشخاص الى العزلة والمعاناة مما يُسمّى "الإحباط الرقمي".
فمن الملاحظ أن اللقاءات الاجتماعية أصبحت في عصر مواقع التواصل قليلة. والسبب أننا نقدّم التهاني وواجب العزاء عبرها مع الاستغناء تدريجاً عن الزيارات المباشرة.
كذلك أصبحت هذه المواقع سوقاً حقيقية للظهور المثالي، بحيث يحرص كل شخص ينشر الصور على الظهور بأحسن حال. وهذا ما يدفع أشخاصاً آخرين إلى مقارنة أنفسهم به على مستوى الشكل كما على صعيد عدد علامات الإعجاب أو المشاهَدات التي يحققها. ومن الممكن أن يسبّب هذا لدى البعض نوعاً من الإحباط وعدم الرضى وربما تراجعاً في الثقة بالنفس.
وللحؤول دون ذلك، من المهم الحرص على لقاء الأقارب والأصدقاء بين الحين والآخر وإن لوقت قصير. كذلك من الضروري ممارسة بعض النشاطات الاجتماعية مثل التحادث والقيام بجولة تسوّق والمشاركة في المناسبات العائلية وغير ذلك. فهذا يمنع الشعور بـ"الإحباط الرقمي".
اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة
-
أخبار متعلقة
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
-
أعطوا الذكاء الاصطناعي مقود سيارة حقيقية.. شاهدوا ماذا حدث
-
تحذير من نظارات ذكية بسبب ارتفاع حرارتها وخطر الحروق
-
شاشات إلكترونية تلتصق بالجلد.. تقنية جديدة للمستقبل
-
هاتفك على الصامت وضاع منك؟ هذه الطريقة قد تساعدك في العثور عليه
-
غوغل تنهي "Gems" وتطلق بديلاً جديداً في Gemini
-
طريقة لمنع إضافتك عشوائيًا إلى مجموعات واتساب
-
Truecaller تكشف أداة لمواجهة الاحتيال الإلكتروني
