السوار يعتمد على تقنية تخطيط كهربية العضلات السطحي (sEMG)، التي تلتقط الإشارات الكهربائية الناتجة عن نشاط العضلات، ما يسمح للجهاز بتفسير الحركات حتى قبل تنفيذها فعليًا.
ويهدف هذا الابتكار إلى تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقات الحركية من التفاعل مع أجهزة الكمبيوتر بسهولة، دون الحاجة إلى وسائل تقليدية. وقد تعاونت "ميتا" مع جامعة كارنيجي ميلون لاختباره على مصابي إصابات النخاع الشوكي.
وبحسب الباحث دوغلاس ويبر، فإن حتى الأشخاص المصابين بشلل تام في اليد قد يُظهرون نشاطًا عضليًا طفيفًا يمكن للسوار رصده وتفسيره.
ويُعد هذا السوار بديلًا بسيطًا وغير جراحي لمشاريع أكثر تعقيدًا مثل "نيورالينك" لإيلون ماسك، ويتميّز بكونه يعمل بتردد أعلى من سماعات الرأس التي تعتمد على تخطيط كهربية الدماغ (EEG)، مما يوفر دقة أكبر واستجابة أسرع.
-
أخبار متعلقة
-
غوغل على وشك تدمير أحد أفضل المزايا في نظام أندرويد.. ما القصة؟
-
3 إعدادات تستنزف بطارية هاتفك الآيفون.. عليكَ تعطيلها
-
كيف تحمي نفسك وبياناتك على الإنترنت؟
-
واتساب يطلق ميزة لتعديل الرسائل بالذكاء الاصطناعي
-
يوتيوب ميوزيك يحتفل بعيده العاشر بإضافة خصائص جديدة لمنافسة سبوتيفاي
-
"WirelessTap".. تقنية جديدة تثير مخاوف من التنصت عبر اهتزازات سماعة الهاتف
-
بطاقات SD القديمة.. استخدامات مفيدة رغم سعتها الصغيرة
-
ميزة الاسترداد السريع في ويندوز 11.. وداعا لفشل التشغيل