وكان الجمهور الأردني قد عوّل كثيرًا على استمرار عموتة في قيادة النشامى، معتبرين أنه كان قادرًا على مواصلة البناء نحو حلم الوصول إلى كأس العالم، إلا أن خطوة رحيله المفاجئة أثارت موجة واسعة من الانتقادات، وسط شعور شريحة من المتابعين بأنه تخلى عن الفريق في مرحلة حساسة بعد تحقيقه إنجازًا غير مسبوق.
وتجدد الحديث عن مسيرة عموتة بعد أن تولى المدرب جمال سلامي قيادة المنتخب الوطني، ونجح في إعادة إحياء حلم الجماهير، ودفع مسيرة النشامى نحو الطريق الصحيح، وصولاً إلى تحقيق الحلم وبلوغ كأس العالم لأول مرة في تاريخ النشامى.
ويؤكد متابعون أن ما يثار حالياً لا يقلل من قيمة عموتة الفنية ولا من الإنجاز الكبير الذي حققه مع النشامى في كأس آسيا، بل يأتي في إطار مقارنة طبيعية بين ما كان عليه المشروع الفني قبل رحيله، وما وصل إليه المنتخب تحت قيادة الجهاز الفني الجديد.
-
أخبار متعلقة
-
مستشفى التوتنجي يوضح ملابسات العثور على طفل تائه وتسليمه للأمن العام
-
إعلام عبري: القبض على رجلين متجهين إلى الأردن بحوزتهما 3.8 مليون دولار
-
المياه: نسبة الهطول المطري بلغت 69% حتى صباح اليوم
-
إصدار أكثر من نصف مليون شهادة عدم محكومية العام الماضي
-
مطالبات سابقة بلا استجابة سبقت حادث دهس طفل بعمر أربعة أعوام في عجلون
-
الصحة: شاب أردني سليم بعد رسالة إيدز خاطئة وفتح تحقيق بالحادثة
-
الأمانة: لا مخالفات على إشارة عبدالله غوشة والفلاش ناتج عن تماس كهربائي
-
حريق في حافلة ركاب بالعقبة
