ووفقا له، يتضرر الشعر نتيجة التأثيرات التراكمية للبيئة الخارجية - العوامل الميكانيكية والكيميائية والفيزيائية. وكلما طال الشعر، زاد التلف الدقيق الذي يتعرض له، خاصة إذا كانت بنية الشعر رقيقة وجافة في الأصل.
ويقول: "يتعرض الشعر باستمرار لأشعة الشمس والرياح ومنتجات تصفيف الشعر والغسل المتكرر. هذه العوامل تزيل الدهون والسيراميدات (جزيئات الدهون الشمعية)، وتجفف فروة الرأس، وتخل بتوازن الشعر الطبيعي. يضاف إلى ذلك المكونات القاسية في مستحضرات التجميل، والشامبو الجاف، والصبغات، بالإضافة إلى علاجات مثل فرد الشعر بالكيراتين أو التجعيد. كل هذا يجعل الشعر هشا وجافا".
أما العوامل الداخلية فهي نقص الحديد، أمراض الغدة الدرقية أو قلة البروتين والسعرات الحرارية، وبعض الأمراض الجلدية، مثل التهاب الجلد الدهني، والزهم الجاف، والصدفية. وعند غياب هذه المشكلات، يجب الاهتمام والعناية بالشعر، وترطيب فروة الرأس، واختيار الشامبو المناسب.
ويقول: "إذا كانت الصحة جيدة، فعلى المرأة اختيار منتجات العناية بالشعر المناسبة والطول الأمثل له. فمثلا، إذا بدأ الشعر بالتقصف بعد طول 40 سم، يجب قص 2-3 سنتيمترات بانتظام وعدم تركه ينمو أكثر من ذلك. سيحافظ هذا على صحة الشعر ويمنع التقصف".
ويؤكد الخبير، أنه لا يوجد حل واحد يناسب الجميع، فبنية الشعر وقوته تعتمد على العوامل الوراثية، لذلك تصمم العناية المثالية بالشعر خصيصا لكل فرد.
-
أخبار متعلقة
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
-
بعد بلوغكم سن الخمسين.. تجنبوا هذه الأطعمة
-
البيض المسلوق أم المخفوق؟.. أيهما تختار لفطور صحي؟
-
عشاق الفلفل الحار.. دراسة تكشف مفاجأة تستحق الانتباه
-
ما تشعر به اليوم قد يحدد سعادتك مستقبلًا.. دراسة تكشف التفاصيل
