ومن أبرز العلامات التي تستدعي الانتباه:
ألم الأسنان: قد يكون مؤشرًا على تسوس أو عدوى، وحتى اختفاء الألم فجأة لا يعني انتهاء المشكلة، إذ قد يشير إلى تضرر عصب السن.
تورم اللثة أو نزيفها: قد يدل على التهاب اللثة، وإذا استمر لأكثر من أسبوعين فقد يتطور إلى أمراض أكثر خطورة تؤثر في الأنسجة والعظام الداعمة للأسنان.
تحرك الأسنان: قد يكون علامة على تقدم أمراض اللثة وتضرر العظام، وفي حالات نادرة قد يرتبط بأورام في الفم أو الفك.
رائحة الفم الكريهة أو الطعم السيئ المستمر: قد يشيران إلى عدوى في الأسنان أو اللثة، أو إلى جفاف الفم، بينما قد يرتبط الطعم المر أو الحامض بارتجاع المعدة.
تقرحات الفم المستمرة: معظمها يلتئم خلال أسبوعين، لكن استمرارها أو تحولها إلى كتلة أو نزيفها يستدعي مراجعة الطبيب، إذ قد تكون في حالات نادرة علامة مبكرة على سرطان الفم.
وينصح الأطباء بعدم تجاهل أي تغير غير معتاد في الأسنان أو اللثة، حتى في غياب الألم، لأن التشخيص المبكر يجعل العلاج أسهل ويقلل خطر المضاعفات.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
