وبحسب تقرير نشرته صحيفة "إندبندنت"، فإن من أبرز هذه الأعشاب:
النعناع: يحتوي على مركب المنثول الذي يرخّي عضلات الأمعاء، ما يساهم في تقليل التقلصات والغازات. وقد ثبت أن كبسولات زيت النعناع فعالة في تخفيف أعراض القولون العصبي، وإن كان استخدامها غير مناسب لمن يعانون من ارتجاع المريء.
البابونج: يُعرف بخصائصه المهدئة، ويُستخدم تقليديًا في تخفيف الغازات واضطرابات المعدة. ويعد من أكثر المشروبات العشبية استهلاكًا في العالم.
الشمر: تُستخدم بذوره بعد الوجبات لتحسين الهضم والحد من الانتفاخ، حيث يحتوي على مركب "الأنيثول" الذي يساعد على ارتخاء عضلات الأمعاء وتخفيف التقلصات.
الكمون: يُنشط الإنزيمات الهضمية ويحفز إفراز العصارة الصفراوية، ما يسرّع من هضم الطعام وامتصاص الدهون. كما أظهرت دراسات سريرية دوره في تحسين أعراض القولون العصبي خلال فترة قصيرة.
ويؤكد الخبراء أن دمج هذه الأعشاب ضمن نظام غذائي متوازن يمكن أن يُشكل دعماً فعالاً لصحة الجهاز الهضمي، إلى جانب استشارة الطبيب في حال استمرار الأعراض أو تفاقمها.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
