وتؤكد الطبيبة، أن الصداع المتكرر غالبا ما يكون علامة على وجود حالة مرضية كامنة، ويتطلب تشخيصا طبيا متخصصا. وقد تترافق نوبات الصداع مع التسمم الناتج عن العدوى والالتهابات، والتهابات البلعوم الأنفي، واضطرابات الدورة الدموية المرتبطة بمشكلات العمود الفقري العنقي، وأمراض الدماغ المعدية. وخلل التوتر الوعائي اللاإرادي الذي هو سبب شائع لهذه الأعراض لدى المراهقين.
ووفقا لها، هناك أعراض تستدعي عناية طبية عاجلة، مثل الشعور بألم حاد مفاجئ، وفقدان الوعي، ونوبات صرع، واضطرابات بصرية وحسية، وارتفاع درجة الحرارة، وازدياد حدة النوبات.
وتحذر الطبيبة، من أن العلاج الذاتي واستخدام العلاجات الشعبية قد يخفيان الصورة السريرية ويعقدان التشخيص. مشيرة إلى أن طرق التشخيص الحديثة تسمح بتحديد سبب الصداع في الوقت المناسب واختيار العلاج الفعال.
-
أخبار متعلقة
-
أسباب تآكل مينا الأسنان
-
عادات يومية بسيطة قد تخفف ارتجاع المريء.. تعرف إليها
-
أكلت خبزًا متعفنًا بالخطأ؟ هذا ما قد يحدث لجسمك
-
حروق الشمس قد لا تنتهي بزوال الألم.. دراسة تكشف الخطر
-
التأمل ليس مجرد استرخاء.. فوائد نفسية لافتة
-
حمية البيض المسلوق لإنقاص الوزن.. هل تنجح فعلًا؟
-
تفشٍ عالمي للحصبة.. ملايين الإصابات المتوقعة هذا العام
-
دراسة تكشف أن العضلات قد تكون أهم من الوزن لقياس اللياقة
