ومن أبرز هذه الأعراض الصداع، والتعب، والدوخة، والغثيان، وتشنجات العضلات، وتقلب المزاج، وصعوبة التركيز، وقد يصاحبها الجفاف أو الإمساك واضطرابات النوم.
ولتخفيف الأعراض، يُنصح بالحفاظ على ترطيب الجسم، وتعويض بعض الأملاح والمعادن مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، وتقليل الكربوهيدرات تدريجيًا، والحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة، وتجنب التمارين الشاقة في بداية الحمية.
ولا تناسب حمية الكيتو الجميع، لذلك يُنصح مرضى السكري، والحوامل والمرضعات، ومرضى الكلى أو الكبد، ومن لديهم تاريخ مع اضطرابات الأكل، باستشارة الطبيب قبل اتباعها. كما ينبغي مراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض أو اشتدادها، خصوصًا في حال القيء أو الدوخة أو الإجهاد الشديد.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
