وتشير دراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من البروتين قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية وبعض أنواع السرطان، كما قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك والانتفاخ، نتيجة انخفاض تناول الألياف في الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين.
ويؤكد المختصون أن البروتين الزائد يفرض عبئًا إضافيًا على الكلى بسبب زيادة عملية الترشيح، ما قد يرفع خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، إضافة إلى زيادة الضغط على الكبد والعظام، وقد يفاقم نوبات الألم لدى المصابين بالنقرس.
كما قد يرتبط الإفراط في استهلاك البروتين بارتفاع ضغط الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والأزمات القلبية.
ويشدد اختصاصيو التغذية على أهمية الاعتدال في تناول البروتين، وعدم إهمال الكربوهيدرات الصحية أو الاعتماد المفرط على المنتجات المصنعة، مع ضرورة استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية لتحديد الاحتياجات اليومية المناسبة لكل شخص.
-
أخبار متعلقة
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
