ويُعد البيض المسلوق خيارًا مناسبًا لمن يرغب في تقليل السعرات والدهون، لأنه لا يحتاج إلى إضافة الزيت أو الزبدة، كما يسهل التحكم في حجم الحصة. وقد يساعد السلق أيضًا على الحفاظ على بعض العناصر الغذائية المهمة، مثل الكولين وفيتامينات "ب" واللوتين والزياكسانثين.
وقد يؤدي الطهي بدرجات حرارة مرتفعة إلى تكوّن مركبات ناتجة عن أكسدة الكوليسترول، لكن الأدلة الحالية لا تكفي للجزم بأن البيض المسلوق أكثر صحة من المخفوق لهذا السبب.
وفي المقابل، يمكن أن يكون البيض المخفوق خيارًا صحيًا عند تحضيره دون كميات كبيرة من الدهون المضافة، أو باستخدام زيوت غنية بالدهون غير المشبعة، مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو، بدلًا من الزبدة.
وبشكل عام، يتشابه البيض المسلوق والمخفوق في قيمتهما الغذائية الأساسية، وتبقى طريقة التحضير والإضافات عاملًا مهمًا في تحديد الخيار الأفضل.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
