وبحسب أخصائيي تغذية، يمكن أن يساعد تناول التوت في دعم صحة الجهاز الهضمي والمناعة والصحة العامة، كما تحتفظ ثماره بقيمتها الغذائية عند تجميدها.
وينصح الخبراء باختيار الحبات الممتلئة والمتماسكة ذات اللون الأحمر الداكن، وتجنب الثمار اللينة جدًا أو التي تظهر عليها علامات العفن. ويمكن تناوله طازجًا أو إضافته إلى العصائر والزبادي والمخبوزات.
وبفضل محتواه من الألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة، قد يكون التوت خيارًا مناسبًا لدعم صحة القلب والأمعاء والمناعة والعظام والدماغ.
-
أخبار متعلقة
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
