ويربط الخبراء هذه الفروق في معدلات الوفيات بطبيعة الاستجابة المناعية لدى الفئات العمرية المختلفة، إذ يكون النشاط المناعي لدى الشباب أكثر شدة، بينما يتراجع تدريجيا مع التقدم في العمر، وهو ما ينعكس على تطور المرض.
ويقول الدكتور ميخائيل فولكوف، أخصائي المناعة، تعليقًا على هذه النتائج:
"يمكن تفسير هذه المعطيات بأن الشباب غالبا ما يكونون أكثر تعرضا للبيئات الملوثة بالقوارض، مثل أثناء ممارسة الرياضة في الهواء الطلق أو العمل في الزراعة. كما أن لديهم استجابة مناعية أقوى، وهو ما قد يؤدي في بعض حالات الحمى النزفية إلى تفاقم الأعراض. ومن المحتمل أيضا أن يكون هناك تأخر في التشخيص، بينما تُعد سرعة التدخل الطبي والسيطرة على الالتهاب أمرا بالغ الأهمية".
وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة شملت 177 حالة إصابة بفيروس هانتا، حيث احتاجت 89.7% من الحالات إلى دخول المستشفى. وبلغ متوسط معدل الوفيات الإجمالي لجميع الفئات العمرية 33.3%.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
