ورغم أن الصرير الخفيف لا يشكل مشكلة، فإن تكراره أو شدته قد يؤدي إلى تلف الأسنان، آلام الفك والعضلات، اضطرابات النوم، صداع توتري، وآلام الأذن، فضلاً عن احتمالية كسر الأسنان مع مرور الوقت.
وترتبط الحالة بالعوامل النفسية والجسدية، مثل التوتر، القلق، الاكتئاب، بعض الأدوية، الإفراط في الكافيين والكحول، واضطرابات النوم، بما فيها انقطاع النفس النومي.
ويمكن التحكم في صرير الأسنان عند تشخيصه مبكرًا من خلال مراجعة الأدوية، معالجة المشكلات الصحية الكامنة، استخدام واقٍ ليلي أو جبيرة إطباقية، العلاج الطبيعي، والمسكنات عند الحاجة، مع إجراء فحوص مثل تخطيط النوم في الحالات المعقدة.
-
أخبار متعلقة
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
