وأوضح أن المرض يمثل حالة التهابية تصيب الأنسجة الداعمة للأسنان، وقد يساهم في تسريع تكوّن لويحات تصلب الشرايين، نتيجة انتقال البكتيريا وسمومها إلى مجرى الدم عبر أنسجة اللثة الملتهبة، خاصة في الحالات المزمنة.
وبيّن أن من أبرز البكتيريا المرتبطة بهذه الحالة Porphyromonas gingivalis، والتي قد تؤدي إلى التهاب جهازي يؤثر على جدران الأوعية الدموية ويضعف وظيفتها، ما قد يرفع من خطر الجلطات الدموية.
وأشار إلى أن أعراض المرض قد تكون خفيفة أو غير ملحوظة في بدايته، مثل نزيف بسيط في اللثة أو رائحة فم غير محببة أو حركة طفيفة في الأسنان، وغالباً ما تُفسر بشكل خاطئ على أنها نتيجة سوء تنظيف الأسنان أو التقدم في العمر.
ولفت إلى أن تحليلات علمية تشير إلى أن التهاب دواعم الأسنان الشديد قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب مثل احتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية، داعياً إلى عدم إهمال صحة اللثة وإجراء الفحوصات والعلاج المبكر، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة لأمراض القلب والأوعية الدموية.
-
أخبار متعلقة
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
